مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
965
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - بهشت مرا ، آن بهشتى كه خداوند به دست خود غرس فرموده ، واجب مىكند كه دوست دارد على را ، وبداند فضل اورا وفضل اوصياى اورا بعد از أو ، وبرائت جويد از دشمنان من . همانا خداوند فهم مرا وعلم مرا به ايشان عطا كرده است ؛ چه ايشان عترت من وگوشت من وخون منند . شكايت به پروردگار خود مىبرم از دشمنان ايشان ؛ جماعتى كه در شمار أمتان منند ومنكر فضل ايشان وقاطع صلهء ايشانند . سوگند با خداى مىكشند فرزند من حسين را ، واز شفاعت من بىبهره مىمانند . » ودر بصاير الدرجات اين حديث به اندك بيش وكم از صادق آل محمد عليه السلام مروى است . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 309 - 310 الباري يلعن قاتل الحسين عليه السلام وديگر در تفسير امام حسن عسكرى عليه السلام مروى است : قال : قال رسول اللَّه : لمّا نزلت « وإذ أخَذْنا ميثاقَكُم لا تَسْفِكُونَ دِمائَكُم » الآية في اليهود ، أي الّذين نقضوا عهد اللَّه وكذّبوا رُسُلَ اللَّه وقتلوا أولياء اللَّه . رسول خدا مىفرمايد : وقتي به حكم اين آيهء مباركه خداوند فرمود : عهد از يهود بستديم كه خونريزى نكنند ، ايشان عهد بشكستند ودروغ بر پيغمبران بستند ودوستان خداى را بكشتند . أفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْ يُضاهيهم من يَهودِ هذه الامّة ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللَّه . فرمود : آيا شما را آگهى ندهم از جهودان اين أمت كه بر طريق يهود مىروند ؟ عرض كردند : يا رسول اللَّه ! آگهى ميده . قال : قومٌ من امّتي ينتحلونَ أنّهم من أهل ملّتي ، يقتُلُونَ أفاضِلَ ذُرِّيّتي وأطائِبَ أرومَتي ، ويُبدِّلونَ شريعتي وسُنّتي ، ويقتلونَ وَلَديَّ الحسن والحسين كما قَتَلَ أسلافُ اليهودِ زكريّاً ويحيى . فرمود : قومي از أمت من كه خودرا در شمار أهل ملت من درآورده اند مىكشند بزرگان مرا ونيكوان فرزندان مرا وشريعت مرا ديگرگون مىكنند وسنت مرا واژگون مىنمايند وشهيد مىكنند پسرهاى من حسن وحسين را بدانسان كه پيشينيان يهود زكريا ويحيى را شهيد كردند . ألا وإنّ اللَّه يلعنهم كما لعنهم ويبعث على بقايا ذراريهم قبل يوم القيامة هادياً مهديّاً من وُلْدِ الحسين المظلوم يُحْرِقُهُم بسيوفِ أوليائهِ إلى نارِ جهنّم . ألا ولعنَ اللَّهُ قتلةَ الحسين ومحبِّيهم وناصريهم والسّاكتين عن لعنِهِم من غير تقيّةٍ يُسكتُهُم . ألا وصلّى اللَّه على الباكينَ على الحسينِ رحمةً وشفقةً واللّاعنين لأعدائهم والممتلين عليهم غَيْظاً وحَنَقاً مىفرمايد : بدانيد كه خداوند لعن مىكند اين أمت را چنان كه لعن كرد جهودان را وبرمىانگيزد بر دودمان اين جماعت ، از آن پيش كه قيامت آشكار شود ، قائم آل محمد را از فرزندان حسين مظلوم تا بسوزاند ايشان را به آتش شمشير دوستان خود ، ودراندازد به آتش جهنم . بدانيد كه خداوند لعن فرمود -